responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 550

أبيه أحد الأنصار ، فذكر قريبا من حديث أبي سعيد الّذي قبله (1).

وقال جرير بن حازم ، سمعت يعلى بن حكيم ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في مرضه الّذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : «إنّه ليس من النّاس أحد أمنّ عليّ بنفسه وماله من أبي بكر ، ولو كنت متّخذا من النّاس خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، ولكنّ خلّة الإسلام أفضل ، سدّوا عنّي كلّ خوخة في المسجد غير خوخة أبي بكر». أخرجه البخاريّ (2).

وقال زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبد الله بن الحارث ، حدّثني جندب أنّه سمع النّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وسلم قبل أن يتوفّى بخمس يقول : «قد كان لي منكم إخوة وأصدقاء وإنّي أبرأ إلى كلّ خليل من خلّته ، ولو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، وإنّ ربّي اتّخذني خليلا كما اتّخذ إبراهيم خليلا ، وإنّ قوما ممّن كانوا قبلكم يتّخذون قبور أنبيائهم وصلحائهم مساجد ، فلا تتّخذوا القبور مساجد ، فإنّي أنهاكم عن ذلك». رواه مسلم (3).

مؤمّل (4) بن إسماعيل ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت : لما مرض رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم مرضه الّذي قبض فيه أغمي عليه ، فلمّا أفاق قال : «ادعي لي أبا بكر فلأكتب له لا يطمع طامع في أمر أبي بكر ولا يتمنّى متمنّ» ، ثمّ قال : «يأبى الله ذلك والمؤمنون» (ثلاثا) قالت :


(1) رواه الترمذي في المناقب (3739) باب رقم (51).

(2) في كتاب الصلاة 1 / 120 باب الخوخة والممرّ في المسجد ، ورواه أحمد في المسند 1 / 270 ، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (2382) باب من فضائل أبي بكر الصّدّيق رضي‌الله‌عنه ، وانظر تاريخ الطبري 3 / 190 ـ 191 ، وأنساب الأشراف للبلاذري 1 / 547.

(3) في المساجد ومواضع الصلاة (532) باب النهي عن بناء المساجد على القبور واتخاذ الصّور فيها ، والنهي عن اتخاذ القبور مساجد.

(4) من هنا إلى قوله (وهو أشبه) من حاشية الأصل.

نام کتاب : تاریخ الإسلام و وفیات المشاهیر و الأعلام نویسنده : ذهبی، محمد بن احمد    جلد : 1  صفحه : 550
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست