أي حقيق و هي كالسببية و المسببية و الحالية و المحلية و الجزئية و الكلية و المجاورة و تسمية الشيء باسم ما يئول إليه و باسم ما كان و غير ذلك و قد حصرت في خمس و عشرين(1).
و اللفظ إن وحد(2) و المعنى كثر فهو مشترك لفظي و ترادف عكسا ظهر أي هنا المعنى
(1) قوله: «و قد حصرت في خمسة و عشرين» ينبغي أن يكون العدد المذكور استقرائيّا غير تام أعني انه غير محصور حصرا حقيقيّا، فإنّه لا مانع من انحاء وجوه أخرى من الإستعمالات المجازية في مجاري المحاورات الذوقية الأدبية، و لم يدّع أحد الحصر الحقيقي في ذلك العدد، و لا وجه له.
(2) قوله: «و اللفظ إن وحّد...» جعل المحقق الطوسي في منطق التجريد الحقيقة و المجاز و الالفاظ المنقولة من اقسام المشترك فراجع الى الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد (ص 6 ط 1). و قوله: «ترادف عكسا ظهر» ان كانت الألفاظ متكثرة وضعت كل واحد منها لجمع من معان متكثرة فهي ايضا مترادفة. ففي الجوهر النضيد: الالفاظ المتكثرة إذا اتفقت في الدلالة على معاني متكثرة، و كان كل واحد من تلك الالفاظ موضوعا لكل واحد من تلك المعاني فانّها من قبيل المترادفة و ان تكثرت الالفاظ و المعاني لأن تكثر المعاني ليس بسبب تكثر الألفاظ (ص 6 ط 1).