responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 136

أي فرده موجود أو وصف له بحال ذاته و الثاني هو الحق لكن لا بمعنى أصالة الماهية في التحقق لأن الوجود الحقيقي هو الأصل في التحقق بل بمعنى أن إسناد التحقق إليها بالحقيقة و ليس تجوزا عند العقول الجزئية(23) لأن الماهية بشرط الوجود موجودة(24)


(23) قوله: «عند العقول الجزئية» متعلق بقوله: التحقق اليها بالحقيقة. و القول بالتجوز سيصرح به حيث يقول: و لو تفوه بالتجوز كان بنظر عرفاني أو برهاني أدقّ لا يعرفه إلاّ الراسخون. و سنشير الى وجهه. و المراد من العقل الجزئي هو العقل النظري المقابل للقلب على لسان العارف. قال الشيخ العارف العربي في الفص الشعيبي من فصوص الحكم متمسكا في ذلك بقوله سبحانه إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ما هذا لفظه: لتقلبه - اي لتقلب القلب - في انواع الصور و الصفات، و لم يقل لمن كان له عقل فان العقل قيد فيحصر الأمر في نعت واحد و الحقيقة تأبي الحصر في نفس الأمر فما هو ذكرى لمن كان له عقل. و قال الشارح القيصري: ان القلب لكونه محلا لتجليات مختلفة من الإلهية و الربوبيّة و تقلّبه في صورها يتذكر ما نسيه ممّا كان يجده قبل ظهور في هذه النشأة العنصرية و يجد هنا ما أضاعه كما قال عليه السلام: الحكمة ضالّة المؤمن، و العقل أي القوة النظرية من شأنه أن يضبط الأشياء و يقيّدها فيحصر الأمر الإلهي الذي لا ينحصر في نفسه فيما يدركه و الحقيقة تابي و تمنع من ذلك. (ص 278 ط 1 ايران). و قد تقدم تبصرة في ذلك عند قول المصنف في آخر الغوص الأوّل: و الفكر حركة الى المبادي الخ.

(24) قوله: لأن الماهية بشرط الوجود موجودة» الكلي الطبيعي هي الماهية التي هي المقسم للماهية المطلقة و المخلوطة و المجردة. و الماهية المطلقة هي الماهية اللابشرط و المقسم مطلق عن هذا الاطلاق، نظيره في الوجود ان الصادر الأول مطلق لانه رق منشور لجميع الكلمات الخلقية من العقل الأول الى الهيولى الأولي، و أما الوجود الصمديّ جلّ شأنه فمطلق عن هذا الاطلاق. لذا قال العلامة ابن الفناري في مصباح الانس: ان الوجود العام - يعني به الصادر الأول - لكونه بسيطا في ذاته كالأول بعينه - يعني كالأول تعالى بعينه - لو لا تقيده بنسبة العموم - يعني لو لا تقيد الوجود العام أي الصادر الأول بنسبته العموم. (ص 70 ط 1 - ايران). و الى هذه النكتة العليا اشار المصنف في الغرر بقوله: و هو - اي الكلي الطبيعي المقسم - غير مقيد بشيء و لو باللاّ بشرطية فهو كمطلق الوجود المنقسم الى الوجود المطلق و الوجود المقيد. انتهى. يعني بمطلق الوجود إما الوجود الصمدي على مشرب العارف، أو مطلق الوجود الذي هو موضوع الفلسفة على مبحث الفيلسوف المشّاء، و بالوجود المطلق الصادر الأول، و بالمقيد الكلمات الوجودية على مشرب العارف، و اما ما يراه الفيلسوف فيهما فظاهر. فافهم. و الماهية المخلوطة هي الماهية بشرط الشيء: و الماهية المجردّة هي الماهية بشرط لا و تفصيل البحث عنها يطلب في غرر الفرائد (ص 90 ط الناصري) حيث يقول: غرر في اعتبارات الماهية: مخلوطة مطلقة مجردة عند اعتبارات عليه موردة

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 136
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست