responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 177

غوص في الفرق بين الذاتي و العرضي‌

ذاتي شي‌ء(29) لم يكن معللا حتى عرف الذاتي بما لا يعلل و العرضي بما يعلل‌ و كان‌ خاصته الأخرى أنه‌ ما يسبقه تعقلا. و كان أيضا بين الثبوت له‌ إذا تعقل ذلك الشي‌ء بالكنه.

و عرضيه‌ أي عرضي الشي‌ء اعرفن‌ في كل من المقامات‌ مقابله و عرضي‌


(29) قوله: «ذاتي شيء...» أي الذاتي في باب الايساغوجي لا في باب البرهان فلا تغفل. و يعرف الذاتي هذا متى جمعت الخواص الثلاث اجمع فلا يرد لازم الماهية كالزوجيّة و الإمكان للأربعة و ماهية الشيء حيث إن الطرفين صادقان عليهما. و في اساس الاقتباس للمحقّق الطوسي: ذاتي در اين اصطلاح منسوب نيست با ذات، چه بيك وجه خود عين ذاتست، و عين ذات منسوب نتواند بود با خود. و اين عرضى نيز منسوب نيست با عرض، چه اين عرضى مقابل ذاتى است، و مقابل آن عرضى كه منسوب بود با عرض جوهرى تواند بود (ص 21 و 22 ط 1 - ايران). و في الجوهر النضيد للعلامة الحلّي: الذاتي هو ما يقوّم ذات الشيء غير خارج عنه، فقولنا: ما يقوّم ذات الشيء، نعني به ما لا يتحقق تلك الماهية إلا به سواء كان نفس الماهية فانها ذاتية لأفرادها كالانسان لزيد و عمرو فان خواصّ الذاتي موجودة فيهما؛ أو كان جزء منها كالحيوان للانسان أو الناطق له. و قد منع اكثر القدماء من اطلاق الذاتي على الأول لأن الذاتي منسوب إلى الذات و الشيء لا ينسب الى نفسه؛ و هو ضعيف لأنها ذاتية لأفرادها لا للماهية نفسها. و قولنا غير خارج عنه لأن المقوّم قد يطلق على مقوّم الماهيّة و هو الذي ذكرناه؛ و قد يطلق على مقوّم الوجود كالعلل و هي خارجة عن الماهية، فبالقيد المذكور خرج مقوم الوجود، و هذا الذاتي و هو مقوّم الماهية مغائر لمقوّم الوجود فان مقوّم الماهية يراد به الجنس و الفصل أو المادة و الصورة؛ و بالجملة جزء الشيء إمّا في الذهن أو الخارج، و مقوّم الوجود يراد به الفاعل و الغاية و الموضوع. (ص 10 و 11 - ط 1 - ايران). بيان: ما قال في وجه انتساب الذاتي من ان الذات ذاتية لأفرادها لا للماهية نفسها، فالمقصود ان العوارض المشخصة و ان كانت خارجة عن ماهية النوع كالانسان لكنها اجزاء افراد النوع فان زيدا مثلا تحققه بشيئين أحدهما انه انسان، و ثانيهما ان له مشخصات يميزبها عن سائر افراد نوعه و كلاهما بالنسبة اليه ذاتيان، و ان كانا بالنسبة الى نوعه احدهما ذاتيا و الآخر عرضيا.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 177
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست