responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 191

العنقاء و بما الحقيقية تعقل ماهيته النفس الأمرية مثل ما الحركة و ما المكان و لذا يقال التعريف(4) للماهية و بالماهية و ذو اشتباك مع هل أنيق(5)‌ أي ما و هل‌


(4) قوله: «و لذا يقال التعريف...» اراد بالتعريف للماهية و بالماهية، ما يطلب بما الحقيقية اي التي يقال في جواب ما هو من الجنس و الفصل القريبين. فاعلم ان الفصل على قسمين حقيقي و منطقي، فالأول ملزوم و مبدء للثاني كما قال في الفريدة الخامسة من الغرر (ص 95): و الفصل منطقي اشتقاقي كمبدء الفصل و ذا حقيقي و الفصول الحقيقية هي انحاء الوجودات كما قد تقرر في الحكمة المتعالية و الصحف العرفانية، و المنطقية تؤخذ و تنتزع عن الحقيقية و تجعل معرّفا للماهية. فاذا كانت الفصول الحقيقية انحاء الوجودات فهي لا تحصل في الذهن حتي تعرّف بالحدود و الرسوم فلا يمكن تعريفها بالماهية لأنها ليست بماهيات، نعم الوجود يمكن العلم به ذوقا و شهودا و لكن المنطقي يبحث عن التعريف المصطلح عنده فالتعريف بالماهية يصح فيما يمكن الاتيان بالجنس و الفصل فالتعريف بالماهية أنما يكون للماهية اللتين هما مقابلتا الوجود، و الفرق بين الماهيتين بالاجمال و التفصيل فان المعرّف بالفتح مجمل و المعرّف بالكسر مفصّل، فقوله: «و لذا يقال التعريف للماهية و بالماهية» قيد للثاني فقط اعني لما الحقيقية. أي لمّا كان التعريف للماهية و بالماهية يطلب بما الحقيقية تعقّل ماهية النفس الأمرية فافهم.

(5) قوله: «و ذو اشتباك مع هل انيق» انيق مخفوض صفة لاشتباك، أي ذو اشتباك انيق مع هل. و فسّر الاشتباك بالترتيب حيث فسّر هذا المصراع بقوله: أي و ما و هل ذوا ترتيب حسن. يعني أن هل البسيط يتخلّل بين المائين، فانّ ما لا انيّة له لا ماهية له، و بعد الثلاثة هل المركبة. و بعبارة أخرى أن مطلبي هل يتخلّلان في الترتيب بين مطلبي ما، مثل أن تخلّل اصبعيك السبّابة و الوسطى من يدك اليمنى مع السبّابة و الوسطى من يدك اليسرى، فالسبابة من اليمنى ما الشارحة، و من اليسرى هل البسيطة؛ و الوسطى من اليمنى ما الحقيقية، و من اليسرى هل المركبة. و في انشاء المطول: تقع هل البسيطة في الترتيب بين ما التي لشرح الاسم، و التي لطلب الماهية يعني ان مقتضى الترتيب الطبيعي أن يطلب اولا شرح الاسم، ثم وجود المفهوم في نفسه، ثم ماهيته و حقيقته لأن من لا يعرف مفهوم اللفظ استحال منه طلب وجود ذلك المفهوم، و من لا يعرف أنه موجود استحال منه طلب حقيقته و ماهيته إذا المعدوم لا ماهيته له و لا حقيقة لأن الماهية ما به يكون الشيء هو هو و المعدوم لا ماهويّة له. و الفرق بين المفهوم من اللفظ بالجملة و بين الماهية التي تفهم من الحدّ بالتفصيل غير قليل فان كل من خوطب باسم فهم فهمامّا و وقف على الشيء الذي يدل عليه الاسم إذا كان عالما باللغة. و أما الحدّ فلا يقف عليه إلاّ المرتاض بصناعة المنطق فالموجودات لما كان لها مفهومات و حقائق كان لها حدود بحسب الاسم و بحسب الحقيقة. و أما المعدومات فلمّا لم يكن لها إلاّ المفهومات لم يكن لها حدود للإبحسب الاسم لأن الحد بحسب الذات لا يكون إلاّ بعد ان يعرف أن الذّات موجودة حتى أن ما يوضع في اول التعاليم من حدود الأشياء التي يبرهن على وجودها في اثناء التعاليم أنما هي حدود بحسب شرح الاسم. ثم لما اثبت وجودها و برهن عليه صار تلك الحدود بعينها حدودا بحسب الذات و الحقيقة كذا ذكره الشيخ في الشفاء. فعلم أن الجواب الواحد جاز أن يكون حدّا بحسب الاسم و بحسب الذات بالقياس الى شخصين، و بالقياس الى شخص واحد في وقتين (ص 184 ط عبد الرحيم). اقول: قوله كذا ذكره الشيخ في الشفا، ذكره في الفصل الخامس من المقالة الأولى من برهان الشفاء (ج 3 ط مصر ص 68). و سيأتي نقل تمام كلامه في ذلك بعيد هذا.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 191
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست