responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 193

يعتبر الوجود مع الماهية لا تستحق إطلاق لفظ الحقيقة(7) و لهذا فالوجود حقيقة كل ذي حقيقة. و بعدها هل المركبة و إنما كانت بعد لأن ثبوت شي‌ء لشي‌ء فرع ثبوت المثبت له‌ و هل بسيطا(8) إنما يسمى بسيطا لأن المطلوب به وجود الشي‌ء و الوجود المطلق بسيط


(7) قوله: «و ما لم يعتبر الوجود مع الماهية لا تستحق اطلاق لفظ الحقيقة» الماهية مشتقّة عمّا هو، و هو ما به يجاب عن السؤال بما هو، و تطلق غالبا على الأمر المتعقل، و الذات و الحقيقة عليها مع اعتبار الوجود، و الكل من ثواني المعقولات. كما في الفصل الثاني من المقصد الأول من تجريد الاعتقاد للمحقق الطوسي. و في شرحه كشف المراد: الماهية و الحقيقة و الذات، أما الماهية فهي لفظة مأخوذة عن «ما هو» و هو ما به يجاب عن السؤال بما هو، فانك إذا قلت ما هو الانسان فقد سألت عن حقيقته و ماهيته، فاذا قلت حيوان ناطق كان هذا الجواب هو ماهية الانسان. و هذه اللفظة اعني الماهية أنما تطلق في الغالب من الإستعمال على الأمر المعقول، و اذا لحظ مع ذلك الوجود قيل له حقيقة و ذات. و الماهية و الحقيقة و الذات من المعقولات الثانية العارضة للمعقولات الأولى فانّ حقيقة الإنسان أعني الحيوان الناطق معروضة لكونها ماهية و ذاتا و حقيقة، و هذه عوارض لها (ص 85 بتصحيح الراقم و تحشيته عليه). فاذا اعتبر مع الذات و الحقيقة اعتبار الوجود الخارجي فلا يقال حينئذ مثلا ذات العنقاء و حقيقتها بل ماهيتها. و هذا بحسب الأغلب اذ قد يستعمل هذه الالفاظ الثلاثة بلا اعتبار فرق بينها.

(8) قوله: «و هل بسيطا و مركّبا ثبت» اي هل قسمان بسيطة و هي التي يطلب بها وجود شيء اولا وجوده، كقولنا: هل الحركة موجودة أولا موجودة‌؟ و مركبة و هي التي يطلب بها وجود شىء لشيء أولا وجوده له، اي نفيه عنه كقولنا: هل الحركة دائمة او ليست دائمة‌؟ فان المطلوب هو وجود الدوام للحركة أولا وجوده. و قد أخذ في هذه شيئان غير الوجود، و في الأولى شيء واحد، فلذا كانت مركّبة بالنسبة اليها، فالوجود في البسيطة محمول، و في المركبة رابط. فالمطلوب في الهل البسيطة وجود الشيء المطلق عن القيد و الوجود المطلق بسيط، و في الهل المركبة الوجود المقيد و الوجود المقيد مركّب من الوجود و القيد.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 193
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست