أما مطلب أي فلأن أي الجوهرية يطلب بها الفصل و سيأتي أن شيئية النوع بالفصل و بالصورة فيئول إلى ما الحقيقية. و أي العرضية يطلب بها عوارض الشيء فيئول إلى هل المركبة. و أما البواقي فرجوعها(12) إلى هل المركبة واضحة. و إنما قلنا إن كانت لأن كثيرا من الأشياء كالمجردات لا أين و لا كم و لا متى بل لا كيف لها زائدا على وجودها و إن كان زائدا على ماهيتها فيقال ما العقل الكلي و هل هو و لم هو و لكن لا يقال أين هو و متى هو و كم مقداره.
و في كثير من
(12) قوله: «و اما البواقي فرجوعها...» البحث عن المطالب يطلب في انشاء المطول، و في الجوهر النضيد، في شرح منطق التجريد (ص 165-169 ط 1 - ايران) و في آخر النهج التاسع من منطق الاشارات و شرح المحقق الطوسي عليه، و في منطق حكمة الاشراق و شرح القطب الشيرازي عليه (ص 133-135 ط 1 - ايران).