responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 226

للمنفي(66).

أي يستنبط حد البياض بأنه إن كان حد السواد أنه لون قابض لنور البصر فحد البياض أنه لون مفرق لنور البصر لكن حد السواد كذا فحد البياض كذا. أو يقال لو فرض أن الشر وجودي و ضد للخير- إن كان حد الشر أنه مبدأ الأمر الغير المنتظم- فحد الخير أنه مبدأ الأمر المنتظم لكن حد الشر كذا فحد الخير كذا.

فإنه دور و ما فيه جلا علة للنفي(67) بأمرين أحدهما أنه دوري إذ كما يبين هذا بذاك يبين ذاك بهذا. و ثانيهما أنه تعريف بالخفي و المساوي في المعرفة و الجهالة على أنه ليس‌


(66) قوله: «علة للمنفي» يعني ان القائل باكتساب الحد بالضد يقول: ان حدّ الشيء مستنبط بالقياس الشرطي من حدّ ضدّه لأن حدّه ضدّ حدّ ضدّه، أي حدّ ضد الشيء حدّ لذلك الشيء.

(67) قوله: «علّة للنفي» اي علة لقوله ليس في البيت السابق.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 226
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست