responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 265

كمكيفها الذي هو النسبة آلة اللحاظ و في ذاتها المرآة أي مثلها في أنها ما بها ينظر لا ما فيها ينظر و مطلوبة بهل حتى تكون محمول العلم.

غوص في التناقض‌

نقيض كل‌ أي كل شي‌ء رفع‌ أي رفعه أو مرفوع‌ به فاللاإنسان نقيض الإنسان لكونه رفعا له و الإنسان نقيضه لكونه مرفوعا بالرفع.

تعميم رفع لهما(7) أي إليهما مرجوع‌


(7) قوله: «تعميم رفع لهما مرجوع» ناظر في كلامه هذا الى ما افاده صاحب الأسفار في اول الفصل الأول من الموقف التاسع من الهياته (ج 3 ط 1 ص 151) من أن تقابل السلب و الايجاب بالذات انما يكون بين أمرين مفهوم احدهما بعينه يكون رفع الآخر أي لا مفهوم له سوى كونه رفعا له، و لأجل ذلك لا يتحقق هذا التقابل إلا بين شيئين، و الحصر بينهما لا محالة عقلي لا يسع للعقل تجويز واسطة بينهما، و يقال له تقابل التناقض ايضا. و المعتنون و المهتّمون بتصحيح الالفاظ لمّا حاولوا تصحيح مقتضي باب التفاعل في التناقض و هو التكرّر من الجانبين قالوا: معنى التناقض كون شيئين بحيث يلزم من صدق أحدهما لذاته كذب الآخر. و قد قرع اسماعهم أن نقيض كل شيء رفعه؛ فتارة قلّبوا القول بان نقيض كل شيء رفعه إلى القول بأن رفع كل شيء نقيضه، و جعلوا كلاّ من الطرفين نقيضا للآخر، و أما الرفع فهو مختص بجانب السلب دون الثبوت. و تارة ذكروا ان حقيقة التناقض كون المفهومين احدهما رفعا للآخر و الآخر مرفوعا، و جعلوه بهذا المعنى من النسب المتكررة من الجانبين. و الاولى أن يقال ان صحة تكرر النقيض و الرفع من الجانبين لأجل أن أحد الطرفين نقيض للآخر بالذات، و الآخر نقيض له بالعرض لانه يصدق عليه نقيض النقيض و رفع الرفع فيكون بينهما تناقض متكرر في الطرفين في الجملة. و هذا القدر كاف في اجراء صيغة التفاعل. و الأمر في ذلك سهل عند طالب الحق و الغاية الآخرة. و بالجملة لابد أن يكون مفهوم أحد الطرفين بعينه رفع الآخر، و أما الآخر فغير متعين فيه أن يكون امرا بخصوصه، و لا هو مشروط بتخّصص معنى إلاّ عدم كون مفهومه بعينه رفعا لذلك الرفع، و لا ايضا مشروط بأن مفهومه المرفوع به بل الواجب أن يكون شيئا متّصفا بكونه مرفوعا بذلك الرفع سواء كان هو في نفسه رفعا لشيء آخر أولا. بيان: قوله: «الى القول بان رفع كل شي نقيضه» أي و لا يلزم حينئذ ان يكون نقيض كل شيء منحصرا في رفعه بل يجوز ان يكون النقيض اعم من ان يكون رفع كل شيء او وجوده. و قوله: «و أما الرفع فهو مختص...» اي بخلاف النقيض فانه ليس يختص بجانب بل أعم من السلب و الثبوت. و قوله: «لأجل أن احد الطرفين...» اي اللاانسان نقيض الانسان بالذات، و يصدق على الانسان انه نقيض النقيض و رفع الرفع. و كما ان الواحد يصدق عليه انه ليس بلا واحد فهو من مصاديق سلب اللاواحد و ان لم يكن نفسه مفهوم سلب اللاواحد، كما ان الكثير مصداق لا واحد فيكون نقيضا له بالعرض.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 265
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست