الأوسط في الصغرى و وضع الكبرى أي وضع الأوسط فيها و بالحمل أي بحمل الأوسط فيهما أي في الصغرى و الكبرى يكون أي يتحقق الشكل الثاني و هو يتلو الأول في الشرف لأنه يوافقه في أشرف المقدمتين و هو الصغرى لاشتمالها على الأصغر أعني الموضوع الذي يطلب المحمول لأجله. و لكونه منتجا للكلي الذي هو أشرف و إن كان سلبا من الجزئي و إن كان إيجابا لأن الكلي مجرد محيط دائم.
و الإشراقي يسمي القضية الكلية لهذا محيطة(16) و شكل ثالث بالوضع أي بوضع الأوسط فيهما حذف الظرف
(16) قوله: «و الاشراقي يسمى القضية الكلية لهذا محيطة» قال الشيخ الاشراقي في اول الضابط الثاني من المقالة من منطق حكمة الاشراق: و القضية المسورة محصورة، و الحاصرة الكليّة سميّناها القضية المحيطة الخ (ص 71 المطبوع على الحجر ط 1 - ايران).