responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 34

الخطاب‌ كما أثر أن عليا فيصل بين الحق و الباطل.

و آله مناطق البروج(1) من شمس‌


(1) قوله: «و آله مناطق البروج...» منطقة البروج من عالم الشهادة من الدوائر العظام. و هي منطقة الحركة الثانية البطيئة، أي منطقة فلك الكواكب الثابتة؛ و يقال لها دائرة البروج، و دائرة أوساط البروج، و فلك البروج لأنهم يطلقون اسم الفلك على المنطقة كثيرا، بل الهيوي لا يعني بالفلك إلا المدارات و الدوائر على التفصيل الذي حققّناه في الدرس الثامن عشر من كتابنا دروس معرفة الوقت و القبلة (ص 109-113 ط ف‌ 1 - قم)، و الدائرة الشمسية لكون الشمس دائما في سطحها فما كانت و لن تكون ذات عرض قط؛ و أشهر اسمائها منطقة البروج و الدائرة الشمسيّة. و وجه تسميتها بمنطقة البروج لكونها تمر بمنتصف البروج الإثنى عشر أي إنّ تلك البروج عليها اولها الحمل و آخرها الحوت. و هذه المنطقة مائلة عن منطقة الحركة الأولى التي تسمى معدل النهار و غاية ذلك الميل في يومنا هذا و هو اليوم الإثنان الثامن و العشرون من شهر صفر من سنة تسع و اربعمائة بعد الألف من هجرة سيدنا خاتم الانبياء - صلى اللّه عليه و آله و سلم - 50؟ 25؟؟ 23 و تسمى بالميل الكلى و هو علي التناقص، و مقدار انتقاصه كل سنة شمسية، نصف ثانية فلكية على التقريب؛ و على التحقيق 0/468؟ و الغرض كما أن الشمس في عالم الشهادة تحاذى منطقة البروج دائما و تدور عليها، كذلك آله عليهم السلام مناطق البروج من شمس الحقيقة. و اعلم ان منطقة البروج من العظام التي لا تقبل الكثرة و التعدّد بل هي منحصرة في فردها الشخصي، بخلاف دائرة نصف النهار و الأفق و أول السموت و الارتفاع مثلا فان كان واحدة منها نوعى اعنى انها من العظام التي يتعدد أفرادها، و جمع المناطق في البيت بلحاظ الآل و لا حاجة اليه لأنه لو قال: «و آله منطقة البروج من» لكان النظم على نظامه من غير نقص في اللفظ و المعنى فانّهم عليهم السلام نور واحد. فائدة: قال المحقق الطوسي في خطبة التذكرة في علم الهيئة ما هذا لفظه: «و صلواته على محمد المبعوث بفصل;، و على آله خير آل، و اصحابه خير أصحاب». و قال المحقق البيرجندي فى الشرح: «أعاد الجار مع عدم الإحتياج اليه، إشارة إلى أن المختار عنده ليس ما ذهب إليه قوم من الشيعة من كراهة الفصل بين النبي و الآل بعلي، و لهذا لم يعده في و أصحابه». و قال الميرزه ابو طالب في تعليقته على شرح السيوطى على الفية ابن مالك، عند قوله: «مصليّا على النبيالمصطفى/و آله المستكملين الشرفا» حيث قال الشارح: و على آله المستكملين الشرفا، ما هذا لفظه: تقدير لفظ على، على الآل للرّد على الخاصة فان هذا من دأب العامّة رغما لأنف الخاصة زعما منهم استقباح ذلك عند الخاصة لحديث مشهور معتبر عندهم بزعم العامة، هو ما أسند إلى النبىّ - صلى اللّه عليه و آله و سلم - «من فصل بيني و بين آلي بعلي لم ينل شفاعتى» و لم يعلموا أن هذا الحديث مصنوع عند الخاصّة، و دخول على على الآل كثير في الأدعية المروية عن أئمّتنا عليهم السلام. على أن بعض الفضلاء قد قرأ على في الحديث بكسر اللام و الياء المشدّدة، على أن يكون الحديث ردّا على الغلاة بعلي، من فصل بيني و بين آلي بعلي بن ابى طالب عليه السلام بأن يخرجه عن مرتبة الخلافة إلى مرتبة الألوهية كالغلاة لم ينل شفاعتي. انتهى. و في المجلد الثالث من كشكول الشيخ البهائي (ص 296 ط نجم الدولة) قال القطب الراوندي في شرح الشهاب: الأولى أن يقال صلى اللّه عليه و على آله لأن العطف على الضمير المجرور بدون إعادة الجار ضعيف؛ و إذ قبل: صلى اللّه على محمد، فالأولي أن يقال: و آل محمد، و لا يعاد الجار ليكون الكلام جملة واحدة. انتهى كلامه. و أقول: إذا أردنا أن يكون الكلام في الصورة الأولى أيضا جملة واحدة فأنا نقول: و آله، بالنصب على أن يكون الواو بمعنى مع كما قالوه في نحو مالك و زيدا، و قد ذكره الكفعمى في حواشى مصباحه. انتهى ما في الكشكول.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 34
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست