responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 35

الحقيقة أي إنهم مدار شمس الحقيقة تدور عليهم كمنطقة البروج من شمس عالم الشهادة.

بها الحق وزن‌ صفة أخرى لهم‌

و بعد فالمدعو هادي المهدي‌(1)

إلى موازين الهداة يهدي‌

قال تعالوا يا طالبي الإيقان(2)‌ إشارة إلى موقنية علم الميزان و متقنيته‌ أتل‌


(1) قوله: «هادي المهدي» اشار بالهادي الى اسمه الشريف، و بالمهدي الى اسم أبيه - رحمة اللّه تعالى عليهما - قال في اوّل اسرار الحكم: اما بعد چنين گويد مفتقر الى اللّه الباري الهادي بن المهدي السبزواري. أي المدعو بالهادي بن المهدي يهدي إلي الموازين الهداة و لا يخفى لطف قران كلماته. و هو الحكيم المتأله الحاج المولى الهادي السبزواري المتخلص بالأسرار. كان من تلامذة الأستاذ الأعظم الحكيم المولى علي الطبري النوري، و الحكيم المولى اسمعيل الإصفهاني. تاريخ ولادته (غريب - 1212 ه‌ ق). و مدة عمره (حكيم - 78) و تاريخ وفاته (كه نمرد زنده‌تر شد - 1289 ه‌ ق). و المولى الكاظم السبزواري المتخلص بالسرّ و كان أحد تلاميذه، قال في تاريخ وفاته: اسرار چو از جهان بدر شد از فرش بعرش ناله بر شد تاريخ وفاتش ار بپرسند گويم: «كه نمرد زنده‌تر شد»

(2) قوله: طالبى الإيقان. البرهان المنطقي موقن أي معطي نور اليقين على مراتبه من علم اليقين وعين اليقين و حق اليقين، من هو أهله. و الإيقان هو الإيمان باللّه و ملائكته و كتبه و رسله حق الإيمان على الطريقة المثلي التي سلكها الراسخون في العلم في توحيد الذات و الصفات و الأفعال، و حقائق المبدء و المعاد بنور المعرفة البرهانية كما قال سبحانه: «قُلْ هٰاتُوا بُرْهٰانَكُمْ‌». * لا بالاعتقاد التقليدي العامّي فالمنطق بالبرهان يخرج النفس من أوهام الوساوس الى كمالها الذي هو نور المعرفة و اليقين المؤدّي إلى الاعمال الصالحة فان العلم إمام العمل، و بالعلم و العمل يخرج النفس من حضيض النقص و تعتلي إلى أوج كمالها و ترتقي الي ذروة مقامها. و العلم اليقيني حكم محكم متقن كبنيان مرصوص، بخلاف الشكوك و الظنون و الوساوس فإنّ بنيانها على شفا جرف هار، فما هوموقن فهو متقن في ذاته.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست