responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 41

يكون سيارة في السلوك العلمي لا قطانة.

راء خبر بعد خبر لوارد لنور حقيقي‌ في الطريق كاف لم يتكأده‌ أي لم يمل و لم يكله‌ صعود قاف‌ أي قاف القلب الذي هو عرش الرحمن(1) و قاف القلم الذي هو عالم‌


(1) قوله: «أي قاف القلب الذي هو عرش الرحمن». كما في الحديث القدسي: لا يسعني ارضي و لا سمائى و لكن يسعني قلب عبدي المؤمن. و في المثنوي المولوي للعارف الرومي: در فراخى عرصه آن پاك‌جان تنگ آمد عرصه هفت آسمان گفت پيغمبر كه حق فرموده است من نگنجم هيچ در بالا و پست در زمين و آسمان و عرش نيز من نگنجم اين يقين دان ايعزيز در دل مؤمن بگنجم اى عجب گر مرا جوئى در آن دلها طلب و في حديث آخر: انا عند القلوب المنكسرة. و يشير اليه الشيخ الاجل السعدي: اى كه ز ديده غائبى در دل ما نشسته‌اى حسن تو جلوه مى‌كند اين همه پرده بسته‌اى گر بجراحت و الم دل بشكسته‌اى چه غم مى‌شنوم كه دمبدم پيش دل شكسته‌اى و في حديث آخر: قلب المؤمن عرش اللّه الأعظم. و في آخر عن النبي - صلى اللّه عليه و آله و سلم - ما من مخلوق إلا و صورته تحت العرش. و في تفسير بيان السعادة: ق اسم للّه، او للنبي، او للقرآن، او للجبل المحيط بالدنيا و هو من جبال عالم البرزخ أو المثال، أو نفس عالم البرزخ لأن خلفه عالم المثال. و للعرش معانى و مراتب فتارة يعنى به العرش الجسماني كعرش البيت و ما فوقه، قال تعالى: وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً (يوسف 101) و قوله سبحانه: وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ وَ لَهٰا عَرْشٌ عَظِيمٌ (النمل 24) و نحوهما. و العلامة الشيخ البهائي في اول رسالته الموسومة بتشريح الافلاك قال: الاطلس (يعنى به فلك معدل النهار) و فلك الثوابت هما العرش و الكرسى بلسان الشرع. انتهى. و أخرى يعنى به العرش الروحاني كمرتبة من مراتب الوجود المساوق للحق كقوله سبحانه الرحمن على العرش استوى، و نحوه من آيات أخرى؛ و كالعلم و الملك و قلب الكامل، و قد يطلق و يراد به علمه سبحانه المحيط، و قد يطلق و يراد به الفيض المقدّس، و قد يطلق و يراد به عالم العقل. و قد اشير في حديث الاشتقاق الى درجات العرش حيث قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: ان آدم لما رأى النور ساطعا من صلبه إذ كان اللّه قد نقل أشباحا من ذروة العرش إلى ظهره رأى النور و لم يتبيّن الأشباح - الحديث (راجع الى رسالتنا الانسان الكامل في النهج البلاغة ص 84 ط 3)

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 41
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست