responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 43

و الكاف و القاف كقول الشاعر

و حرف كنون تحت راء و لم يكن‌

بدال يؤم الرسم غيره النقط

به انطوى الزمان و المكان له‌(1) إشارة إلى كلية هذا العلم الآلي مثل الأصالي أعني الإلهي الأعم فيجعل النفس الناطقة وسيعة محيطة سيما بناء على اتحاد العاقل و المعقول. كيف و الكلي الواحد كالنار المطلقة التي تتصورها و تصدق بأنها حارة خفيفة منطو فيها الزمان و المكان و الجهة و الوضع و غير ذلك من العوارض المفارقة.

و به‌ عصمة من عثرة و زلة علمية و عملية(2) للعاقلة و به‌ يبدو جناحا العقل(3) عن‌ صقع‌


(1) قوله: «به انطوا الزمان و المكان له» اي بالمنطق انطواء الزمان و المكان للوارد. و ذلك لأن العلم نور بسيط محيط يتحد النفس الناطقة به اتحادا وجوديا على ما برهن في محلّه من اتحاد العالم و المعلوم و كذلك اتحاد العامل و المعمول فالنفس تصير بالعلم ذات سعة و فسحة نورية فان العلم مطلقا مفارق مجرد عن قيود الأحياز و حدود المادة و احكامها، و المجرد محيط على الزمان و المكان و الجهة و الوضع و غيرها من العوارض المقارنة.

(2) قوله: «و زلّة علمية و عملية» و ذلك لأنه بالمنطق يتميز بين الصدق و الكذب في الأقوال، و الخير و الشر في الافعال، و الحق و الباطل في الاعتقادات، و به تحصل القدرة على تحصيل العلوم النظرية و العملية. فاعلم ان المنطق بعضه فرض و هو البرهان سيما نمط اللم منه فأن البرهان لتكميل الذات، و بعضه نفل و هو ما سواه من اقسام القياس لأنه للخطاب مع الغير.

(3) قوله: «و به يبدو جناحا العقل...» عن لاهوت صلة لقوله يبدو. و جناحاه هما العقل النظرىو العقل العملى فانّهما كجناحين للنفس الناطقة تطير بهما إلى آفاق المرسلات و اصقاع المفارقات بل الى جوار صورة الصور و حقيقة الحقائق. عنقاء نفس ناطقه راجز به طور عشق در طوبى آرميدن و در سدره لانه چيست و انما يبدو الجناحان عنه لان علة المجرد مجرد لا محالة و النفس الناطقة عقل بسيط مفارق يحدث إما مع حدوث البدن فهي مجردة عن المادة في اول الفطرة كما ذهب اليه المشاء، و إما بحدوثه فهي جسمانية الحدوث و التصرّف كما تحقق في الحكمة المتعالية، و تفصيل البحث عن ذلك يطلب في العين التاسعة من كتابنا سرح العيون في شرح عيون مسائل النفس. ثم يأوي ذلك الطائر القدسي من حضيض الناسوت الى اوج القدس فيرجع الى اصله. و الأوج معرب الأوك، لغة هندية. و قد بيّن العقل النظري و العقل العملى في الفرائد على أحسن بيان حيث قال (ص 305 ط الحجرى الأعلى): للنفس قوتان عقل نظري و عمليّ إنّ تشأ فعبّر علاّمة عمّالة فالمبتدا لاربع مراتب قد صعدا و من كلماته السامية فيهما ما أفاد في اول اسرار الحكم بالفارسية: بدان كه آدمى را دو عقل است كه به منزله دو بال هستند براى روحش، و در اول حال در هر دو جنب بالقوه است و اگر اصلاح شوند تواند بآنها باوج ملكوت پرواز كند وگرنه مثل مرغى بى‌پروبال زمين‌گير باشد: يكى عقل نظرى و ديگرى عقل عملى، و اصلاح اين دو به علم و عمل باشد. الخ.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 43
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست