responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 71

لا واضعه المبتكر لأصله. و قد نقل الشيخ الرئيس في آخر منطق الشفاء أنه قال أرسطو إنا ما ورثنا عمن تقدمنا في الأقيسة إلا ضوابط غير مفصلة و أما تفصيلها و إفراد كل قياس بشروطه و ضروبه و تميز المنتج عن العقيم إلى غير ذلك من الأحكام فهو أمر قد كددنا فيه أنفسنا و أسهرنا أعيننا حتى استقام على هذا الأمر. فإن وقع لأحد ممن يأتي بعدنا فيه زيادة أو إصلاح فليصلحه أو خلل فليسده. فقال الشيخ انظروا معاشر المتعلمين هل أتى أحد بعده زاد عليه(9) أو أظهر فيه قصورا أو أخذ عليه مأخذا مع طول المدة و بعد العهد بل كان ما ذكره هو التام الكامل و الميزان الصحيح و الحق الصريح.

انتهى و بعد الفراغ عن الثلاثة(10) المهمة و ذكر الواضع و المؤلف شرعنا في القسمة أي‌


(9) قوله: «هل اتى أحد بعده زاد عليه...» و ما زادوا عليه فقد تقدم الكلام فيه.

(10) قوله: «و بعد الفراغ عن الثلاثة» أي التعريف و الموضوع و الغاية. و هي من الرؤس الثمانية. و في آخر التهذيب في المنطق للتفتازاني، و نحوه في شرح حكمة الاشراق للقطب الشيرازي (ص 28 و 29 - ط 1 - ايران) كان القدماء يذكرون ما يسمّونه الرؤس الثمانية: الأول الغرض لئلا يكون النظر فيه عبثا؛ و الثاني المنفعة و هي ما يتشوقه الكل طبعا لينشط للطلب و يتحمّل المشقة؛ و الثالث السمة و هي عنوان العلم ليكون عنده إجمال ما يفصّله؛ الرابع المؤلف ليسكن قلب المتعلم؛ الخامس انه من أي علم هو ليطلب فيه ما يليق به؛ السادس انه من أي مرتبة هو ليقدم على ما يجب و يؤخر عمّا يجب، السابع القسمة ليطلب في كل باب ما يليق به؛ الثامن الأنحاء التعليمية و هي التقسيم أعني التكثير من فوق، و التحليل و هو عكسه، و التحديد أي فعل الحدّ، و البرهان أي الطريق إلى الوقوف على الحق و العمل به، و هذا بالمقاصد أشبه.

نام کتاب : شرح المنظومة نویسنده : السبزواري، الملا هادي    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست