و مبدأ الموصل تصديقا رعي أي ثالثها باب مقدمة الموصل التصديقي و هو باب القضايا و العقود قد دعي(13)ذا ما يقال باليونانية باري أرميناس.
و رابعها باب القياس لأن البحث عن نفس الموصل التصديقي إما من حيث الصورة و صوري بحث الموصل التصديقي قياس و إما من حيث المادة و بالبحث عن مدته مخفف مادته الباب قسم أي يصير باب البحث عن الموصل التصديقي من حيث المادة مقسما لخمسة أبواب و باسم خمس من صناعات وسم كباب البرهان و باب الخطابة إلى آخره- فصار الجميع(14) تسعة أبواب. هذا مع رعاية المزج بالمتن.
و الوجه الأخصر أن البحث فيه إما عن الموصل و إما عن مقدماته و الموصل إما تصوري و إما تصديقي فالبحث عن نفس الموصل التصوري باب الحدود و الرسوم و عن مقدماته باب الكليات الخمس و البحث عن مقدمات الموصل التصديقي باب القضايا و عن نفس الموصل التصديقي أما من حيث صورته فهو باب القياس و أما من حيث مادته فهو الأبواب الخمسة و الصناعات الخمس. و بعد الفراغ عن المقدمة شرعنا في المقصود فقلنا
(13) قوله: «باب القضاء و العقود قد دعي» القضية و العقد مترادفان و سيجيء في غوص في القضايا قوله في ذلك:
و العقد و القضية ترادفا اذ ارتباطا و اعتقادا صادفا
(14) قوله: «فصار الجميع تسعة» قال الملاّ عبد اللّه فى حاشية التهذيب: و بعضهم عدّ بحث الالفاظ بابا آخر فعاد ابواب المنطق عشرة كاملة.